ليش تركت اللعب عالكلام

يمكن لانو نفقت، فلست، حسيت بسطحية الاسلوب والتكرار وصار كتير مستهلك على تويتر. كنت مفكر كل شخص بيقدر يعمل لحاله اسلوب خاص فيه، بس كل الناس بتلعب عالحكي ومش هالاختراع يعني.

ما بيخلا الامر نلعب عالكلام من وقت للتاني وعجبني أسلوب “إيلي فارس” (من أشهر مدوني لبنان) و كتابات وتحليلات “دجى داود” (قسم صوت وصورة بجريدة السفير) وطبعاً “اسماعيل سقلاكي” واسلوبه الساخر المهضوم كل يوم اثنين.

عدة أشخاص وجهولي ملاحظات عن سطحية وبياخة اللعب عالكلام. وكل هالاشخاص تعرفت عليهم على تويتر.

بمرة من المرات اتهمت (نعم اتهمت) بالتنكيت والكوميديا من اصحابي الاعزاء واستغربت وانزعجت كيف ما فهموني وما فهموا اسلوبي انو مش تنكيت ولا كوميديا. اصلاً بالحقيقة انا شخص كتير جدي وما بنكت خاصة بالشغل.

هيدا كان سبب مهم خلاني انتقل من بعدا للتويتس يللي بس تقراها بتقول “معك حق” او “مزبوط” او حتى في متابعين مش لبنانية صاروا يقولولي مش بس بلبنان وببلادنا كمان! هيدا الاسلوب بعتبره ناجح بس يمكن مشكلته بالتوقيت، يعني بيكون في احداث مهمة عم تصير بالبلد بتستحق التوقف عندا والحكي عنها.

اليوم اخدت القرار (بعد تفكير ونقاش مع الاصدقاء والمقربين) انو حاول علق واعطي رأيي الشخصي بكتير من المواضيع والاحداث يللي عم تصير بلبنان. وببقى بحكي فيا بوقتا. ومش ضروري كل يوم 🙂 بس هيدا وعد انو رح اكتب وقت يللي بحس انو عندي شي مهم وبيهمكن تعرفوا رأيي فيه. يلا بزيادة لليوم.

20131106-203656.jpg

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s