إبنتي حبيبتي

A/typical refugee

إلى إبنتي التي لن تولد و لن تكون،

أفكر بكِ عشية إمتحاناتي الجامعية و كأنك جزء من حقيقتي، و ربما أفكر بك بمعزل عن التسمية فتكونين الجزء الآخر مني الذي لطالما تجاهلت. أخاف عليك كثيرا و أخاف من عتاباتك و لذا فقد حضّرت لك بعض أسباب إمتناعي عن إحضارك إلى الحياة مستقبلا (أو قمعك إن كنتِ منّي).

أعيش متخوّفة من فكرة الإستسلام لك و لإصرارك على القدوم يوما ما عن طريقي و لكنّي مصرّة، و لا أريدك أن تأتي فتشتميني يوما مع أصدقائك بعد نقاشكم الحاد عن الفجوات بين الطبقات و اللاعدالة في الحدود، أو أن تكتبي عني في مذكراتك فتجعليني سبب تعاستك المراهقة.

أخاف أن تأتي فأكبلّك في اللحظة التي أرى فيها نفسي فيكِ. فكم أحب وجودك في الصفوف الأولى للمظاهرات و كم أخاف عليك من قبضة رجل أمن داخل الزنزانة. و هل أحضرك إلى الحياة و الحياة ما زالت تتطلب من أبنائها الإصطفاف في مظاهرات للمطالبة بأدنى مقومات…

View original post 457 more words

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s